مهرجان "عزالدين قنون للمسرح": لقاء حول الكتابة الركحية
29/03/2019 14:08, تونس/تـــــــــــونـــــــــس

تونس 29 مارس 2019 (وات) -

اختتمت أمس الخميس اللقاءات والقراءات المسرحية في قاعة الفن الرابع بالعاصمة المقامة في إطار التوأمة بين مهرجان "أسبوع اليوم العالمي للمسرح في دورته الخامسة ومهرجان "عز الدين قنون للمسرح" في دورته الأولى.

وفي هذا السياق تم تقديم قراءة مسرحية لنص مسرحية "المصعد" نص وسينوغرافيا عز الدين قنون من قبل تلاميذ مدرسة الممثل للمسرح الوطني تحت اشراف الممثلة التونسية جليلة بكار. تلتها موندراما "المحبة" نص وإخراج نور الرياحي وتأطير نرجس بن عمار.

"حسيبة" هي الشخصية الرئيسية لمسرحية "المصعد" وهي امرأة في سن الثلاثين تعمل منظفة تعرضت إلى عملية اغتصاب في طفولتها. وتحاول في هذه المسرحية الانتقام من مغتصبها الذي جعلها تتشرد في الشوارع وتعيش حياة صعبة.

تدور أحداث مسرحية عز الدين قنون داخل "المصعد" وخارجه حيث تلتقي "حسيبة" في كل مرة بشخصية هامة ساهمت في تغيير مجرى حياتها. وتأخذنا قراءة ممثلي مسرحية "المصعد" إلى عالم آخر نتخيل فيه المشاهد والشخصيات وكأنها تتحرك وتجوب ركح المسرح.

وأكد المدير الفني لمهرجان عز الدين قنون للمسرح منعم شويات أن الكتابة المسرحية تنجز على ركح المسرح مشيرا إلى أن الارتجال لطالما كان عمود الكتابة المسرحية بالنسبة لعز الدين قنون.

وفي جزء ثان من هذا اللقاء تجلس فتاة ذات 17 سنة على كرسي على خشبة المسرح لتقدم لنا شكلا آخر من أشكال المسرح ألا وهو المونودراما.

تروي لنا الممثلة نور الرياحي في مسرحية "المحبة" مذكراتها من الطفولة حتى سن المراهقة. إذ عانت من الرقابة المسلطة عليها من أمها و حبها المفرط لها في ظل غياب الأب.

لم تتمكن هذه الشخصية من تجربة العديد من الأشياء على غرار اللعب مع الأصدقاء والسباحة في البحر أو حتى مشاهدة التلفزيون. ومع مرور الوقت تكبر الفتاة وتكبر حاجتها الملحة للاكتشاف والتعلم وترغب في الخروج من القفص الذي صنعته لها أمها حتى تحميها من المجتمع.

بتاريخ 29 نوفمبر 2016 دونت الابنة في مذكراتها جملة تلخص حياتها التعيسة، في تقديرها، مع أمها "19 سنة في حبس أمي".

أرادت نور الرياحي عبر هذه القراءة المسرحية طرح مسألة الخوف الذي يعتبر أصل الداء على حد تعبيرها الذي قد يدفع الابن أو الابنة إلى التمرد والخروج من سلطة العائلة. كما أشارت إلى أن هذه القصة لا تمثلها ولكنها كانت قد عاينت تجارب مماثلة لها في محيطها العائلي. وأكدت مؤطرة نور الرياحي نرجس بن عمار أن الكتابة المونودرامية دامت 7 أشهر .

وأشار المسؤول عن الإنتاج بلال المكي إلى أهمية الإقامات الفنية التي تم تخصيصها لفن الشارع مشيرا إلى أن نور الرياحي تم اكتشافها في مهرجان"دريم سيتي" في إطار ورشة الكتابة المسرحية مع شباب المدينة في تونس بتأطير من الممثلة المصرية ليلى سليمان.

وجدير بالتذكير أن نور الرياحي كانت قد عرضت قراءتها الأولى لمسرحية "المحبة" في مسرح الحمراء يوم 25 مارس من الشهر الحالي.

مريم

المزيد

جهات

  25/04/2019 19:19
صفاقس: المنظمة الشغيلة حريصة على القضاء على كل مصادر التلوث (كاتب عام الاتحاد الجهوي...
  25/04/2019 18:42
القيروان: في حركة رمزية حملة "وينو السبيطار" تضع حجر الاساس للمستشفى الجامعي
25/04/2019 18:27
باجة: القبض على 3 أشخاص وحجز عملة مزيفة وأكثر من 3 آلاف قرص مخدر بتستور
  25/04/2019 17:50
المنستير: خبراء تونسيون وأجانب يشاركون في المداولات الـ 27 لطب الأسنان بالمنستير

عالمي

25/04/2019 23:50
إجلاء مهاجرين من العاصمة الليبية ومقاتلو طرابلس يحذرون حفتر
25/04/2019 23:45
الحكومة المغربية توقع اتفاقا مع نقابات عمالية لزيادة الأجور
25/04/2019 23:00
ترامب يقول إنه سيستضيف قريبا الرئيس الصيني في البيت الأبيض

الأكثر قراءة

منوبة: ساحة الفنون تعيد للبطان بريق ماضيها ورونقها الحضاري (307 views)

النشرة الثقافية لوكالات الأنباء العربية

02/03/2019 15:36
النشرة الثقافية للوكالة الوطنية للإعلام (لبنان)
02/02/2019 09:47
النشرة الثقافية لوكالة الأنباء الكويتية
تحديثات تويتر النشرة الإخبارية الاتصال بنا

للحصول على النشرة الإخبارية، الرجاء التسجيل


tel: 71889000
fax: 71883500, 71888999