المهدية: أهالي الجهة ينتظرون تنمية حقيقيّة تثمن ثروات الجهة وتزيد من جاذبيتها الاستثمارية
04/10/2019 19:27, المهدية/تـــــــــــونـــــــــس

المهدية 04 أكتوبر (وات/جمال رمضان) - يستعد حوالي 347 ألفا و464 ناخبا بولاية المهدية الساحلية للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات التشريعية 2019 على أمل تحقيق تنمية حقيقية تثمن ثروات الجهة المختلفة وتزيد من جاذبيتها الاستثمارية.

وفي هذا الصدد، يقول أستاذ التعليم الثانوي عبد الرزاق من معتمدية سيدي علوان، أن "الجهة تعيش حالة من التناقض عمقتها وعود من تعاقبوا على السلطة منذ ثورة 14 جانفي 2011 ، لافتا الى بحثهم عن حلول تنموية دون جدوى تذكر، في الوقت الذي تنعم فيه الجهة بمكامن وثروات تجعلها في المراتب الأولى من حيث مؤشر التنمية، بحسب تقديره.

ويضيف عبد الرزاق "لا بد من أن تبلغ الطبقة السياسية ومن ورائها من يصلون إلى السلطة إلى مرحلة من النضج والذكاء لاستغلال هذه الثروات والخصوصيات لدفع عجلة الاقتصاد وخلق مواطن الشغل وتحريك رأس المال الاستثماري نحو الجهة". ويرى أن "أهالي المهدية باتوا قادرين على التمييز بين من يبيعهم الوهم ومن يسوّق لأفكار قابلة للتنفيذ ولا تزيذ من ارهاق الميزانية العامة للبلاد لذلك سوف يصوتون إلى القائمات الأكثر واقعية والتي تنقل همومهم للمركز وتقترح الحلول وتفرض تنفيذها على أرض الواقع"، على حد قوله.

ويذهب محي الدين، وهو بحار من معتمدية الشابة، إلى اعتبار أن "الحكومة المقبلة يجب عليها أن تستثمر في البحار والفلاح فتشجعه وتقف إلى جانبه في الكوارث وتحافظ على توازنه حتى يستمر في المجال خاصة فيما يهم المواد الأولية ومراقبة مسالك التوزيع ومكافحة التهريب".

ويؤكد في سياق حديثه على أن "الفلاحة والصيد البحري خاصة بولاية المهدية باتت تمثل عامل نفور للشباب في ظل غياب الاهتمام من قبل الحكومات المتعاقبة مما خلف ارتفاعا في مديونية هذه الفئة وصدا لهم من قبل البنوك مع غياب التأمين ومنظومات الانقاذ وتردي أوضاع الموانئ وأسطول الصيد البحري وغلاء أسعار الأعلاف واحتكارها"، وفق تقديره.

من جهته، يقترح رئيس الاتحاد الجهوي للفلاحة، الطاهر عامر، في ظل ما وصفه بـ"تهديد متزايد للأمن الغذائي الوطني"، على الحكومة والبرلمان، التي سينتخب الشعب التونسي أفرادها، إحداث "بنك ضامن لفائدة صغار الفلاحين والبحارة ليضمنهم عند البنوك في حالة التقدم للحصول على قرض".

ويرى عامر، أنه على الحكومة القادمة إيلاء القطاع الفلاحي الأهمية القصوى لضمان أمن غذائي مستدام "عبر التقليل من التوريد والاعتماد على مراكز البحوث الفلاحية لاستغلال شتلات وبذور محلية ومكافحة التهريب والضرب على أيادي المحتكرين".

ويقول، في نفس الإطار، أن المهدية التي تتوفر على ثلاثة من أكبر موانئ الصيد البحري في الجمهورية (سلقطة والشابة والمهدية) ولها قوة انتاج هامة في مجال الألبان واللحوم الحمراء والدواجن وزيت الزيتون، "ترهل فيها قطاع الفلاحة والصيد البحري لغياب الدولة في العناية به".

وتؤكد علياء.م، حرفية بالجهة، أنه بالرغم من "تسويق الحكومات المتتالية للنهوض بمكانة المرأة وتمكينها فإن التطبيق الفعلي لهذه القوانين والرؤى غاب تماما في ولاية المهدية وخاصة لفائدة نحو 45 ألف امرأة ريفية"، متابعة "المرأة التونسية ستنتخب حكومة تحميها وتدفعها ونوابا يدافعون عن حقوقها التي من بينها حق أبنائها في تعليم سليم وصحة عمومية جيدة وشغل يحفظ الكرامة..لا تتمنى هذه المرأة أن تقهر وهي ترى جيلا عاطلا عن العمل يغزوه الفقر وتهاجمه أخطار الهجرة والمخدرات والجريمة".

ويدعو محمد الهادي، وهو متقاعد من وزارة التربية، النواب القادمين الى ترك "السياحة الحزبية والسعي المتواصل وراء المصالح الشخصية ويعكفوا على خدمة مصلحة المواطن الذي انتخبهم وحملهم أمانة صوته وشواغله ومستقبله"، مشددا على أن "المشهد المنقضي للمجلس التأسيسي والبرلمان خلف لدى التونسي صورة سلبية عن بعض النواب ربطتهم بالانتهازية وخيانة أمانة الناخب والوطن..".

جمر

المزيد

الأكثر قراءة

مؤسسات الطفولة تواصل نشاطها بصفة عادية خلافا للمؤسسات التربوية الأخرى (مدير عام الطفولة) (461 views)
مشروع قانون المالية التعديلي لسنة 2020 يبرز نسبة عجز "غير مسبوقة" تفوق بكثير تداعيات أزمة كوفيد-19 (البنك المركزي التونسي) (388 views)
"ناسا" تعلن، للمرة الاولى، اكتشاف ماء على السطح المضيء للقمر (315 views)

النشرة الثقافية لوكالات الأنباء العربية

تحديثات تويتر النشرة الإخبارية الاتصال بنا

للحصول على النشرة الإخبارية، الرجاء التسجيل


tel: 71889000
fax: 71883500, 71888999