أريانة: مواطنون بصوت واحد" منطقة التنافضات والتفاوت الاجتماعي تنوء تحت وطأة البناء الفوضوي والفيضانات"
04/10/2019 11:50, أريانة/تـــــــــــونـــــــــس
أريانة 4 اكتوبر (وات/تحرير سنية الفتوحي) - ما تزال ولاية إريانة (إحدى ولايات اقليم تونس الكبرى) تتحسّس طريقها نحو النمو والرخاء الاجتماعي رغم ما تتوفّر

أريانة 4 اكتوبر (وات/تحرير سنية الفتوحي) - ما تزال ولاية إريانة (إحدى ولايات اقليم تونس الكبرى) تتحسّس طريقها نحو النمو والرخاء الاجتماعي رغم ما تتوفّر عليه

من نسيج اقتصادي وصناعي وخدماتي بالاساس وإمكانيات فلاحية واعدة وتنوّع ديموغرافي متداخل في أغلبه باعتبارها من اكثر الولايات استقطابا للسكان من مختلف

الجهات إمّا للعمل او الدراسة بل انها تعدّ "منطقة التناقضات والتفاوت الاجتماعي بامتياز ممّا عمق مشاكلها التنموية التي تتراىء بوضوح في تردي البنية التحتية وتدهور

الاوضاع البيئية وتنامي البناء الفوضوي وانتشار الانتصاب العشوائي في العديد من المناطق، حسب آراء العديد من المواطنين من الذين التقتهم صحفية (وات) في الجهة .

ومع اقتراب موعد الاقتراع للانتخابات التشريعية المقررة ليوم 6 اكتوبر الجاري تتعالى اصوات المواطنين مندّدة باداء نواب مجلس الشعب الذين تداولوا على المسؤولية

للدفاع عن جهة اريانة وفض مشاكلها التنموية المتراكمة حيث عبّر محسن ادريس وهو محام عن "خيبة امله" من نواب أريانة الذين لم يقدموا شيئا للجهة باستثناء الدفاع

عن مصالحهم الشخصية والانتفاع بالامتيازات المخولة للنائب دون ان يحاولوا تغيير بعض الاوضاع الهشة بالجهة " وفق تعبيره، قائلا :" لا وجود لاي تحسن في البنية

التحتية وخاصة بالاحياء السكنية الشعبية مثل التضامن والمنيهلة وروّاد، وما تزال ظاهرة البناء الفوضوي الذي اكتسح الاراضي الفلاحية والمناطق السكنية تراوح مكانها

وما يزال مشكل الانتصاب العشوائي وسط اريانة والمعتمديات المجاورة لها قائما رغم بعض المحاولات من قبل المجالس البلدية للحد منه".

وعبّر رضا الهمامي وهو عامل يومي عن امله في ان يكون نواب المجلس القادم عن جهة اريانة "وطنيين وصادقين في وعودهم الانتخابية " معتبرا ان كل "التعهدات

بتحسين وضع عمال الحضائر والمقدرة الشرائية للمواطن ومقاومة الغلاء والقضاء على الامية والفقر والفساد غير جدية وتختفي بمجرد ان يدخل النائب قبة البرلمان".

وطالب الهمامي نواب مجلس الشعب الجدد ان "يخدموا الوطن بضمير الشعب الذي فوضهم للدفاع عن مصالحه وتحقيق تطلعاته في الغد الافضل لأن العهدة الفارطة

كانت كارثية من حيث الاداء البرلماني في غياب التواصل المباشر مع المواطنين على الميدان لمعرفة مشاغلهم الاجتماعية والاقتصادية وإيجاد حلول عملية لها ".

وبابتسامة عريضة فيها الكثير من الاستهزاء والسخرية أجابت سلمى الزناد وهي طالبة بالمدرسة الوطنية للطب البيطري بسيدي ثابت عن سؤال حول انتظاراتها من

نواب أريانة الجدد قائلة "لا انتظر منهم شيئا سوى مزيد تعميق مأساتنا في التنقل للدراسة من وسط أريانة الى منطقة سيدي ثابت التي ما تزال منطقة مهمّشة في غياب

التنمية وخدمات النقل العمومي والخدمات الصحية ".

وأضافت أنّها " تأمل ان يقوم النواب الجدد بتغيير الاوضاع وتحسين المرفق العمومي من ادارة ونقل وتربية وصحة لفائدة المواطن رغم الوعود التي أطلقوها خلال الحملة

الانتخابية للتشريعية من ذلك جعل منطقة سيدي ثابت قطبا فلاحيا وتكنولوجيا وفض جميع الاشكاليات العقارية التي تعاني منها اكثر من 80 بالمائة من الاراضي" .

أمّا ايناس الغابري وهي ربة بيت من حي البساتين بالمنيهلة فانها تتطلع كغيرها من النساء الشابات الى التشغيل وهي المتحصلة على الشهادة العليا في الكيمياء التطبيقية

حيث أكّدت أن "غياب فرص العمل في المؤسسات الاقتصادية سواء العمومية اوالخاصة وصعوبة بعث المشاريع جعلها تعيش حالة من الاحباط لولا أنّها تشغل نفسها

بالاعتناء بطفلها وبيتها" وهي تأمل أن يسعى نواب المجلس النيابي الجديد إلى تغيير الاوضاع الاقتصادية والمعيشية لتتمكن من الحصول على شغل يساعدها على

مواجهة صعوبات الحياة، وفق تقديرها.

س ف

المزيد

الأكثر قراءة

تأجيل تنظيم الدورة 36 لمعرض تونس الدولي للكتاب إلى ربيع 2021 (472 views)
نصاف بن علية: انتشار الوباء يأخذ منحى تصاعديا خطيرا وعدد الوفيات في ارتفاع كبير (313 views)
جولة في صفحات بعض المواقع الاخبارية الالكترونية ليوم الاربعاء 21 اكتوبر 2020 (311 views)

النشرة الثقافية لوكالات الأنباء العربية

تحديثات تويتر النشرة الإخبارية الاتصال بنا

للحصول على النشرة الإخبارية، الرجاء التسجيل


tel: 71889000
fax: 71883500, 71888999