أبرز اهتمامات الصحف التونسية ليوم السبت 09 نوفمبر
09/11/2019 11:20, تونس/تـــــــــــونـــــــــس

تونس 9 نوفمبر 2019 (وات) - "بعد سحب صورة الزعيم بورقيبة من خلفية منصة التصريحات بالقصر الرئاسي ... تبديل لزاوية النظر أم تأكيد على وجهة نظر معادية...؟" و"مجلس شورى النهضة والمشاورات مع الاحزاب ... حكومة التوافق أم حكومة الثورة" و"بين الامل والوهم" و"انتظارات التونسيين من الحكومة ... المال الموازي وتحقيق العدالة الجبائية"، مثلت أبرز العناوين التي تصدرت الصفحات الاولى للجرائد التونسية الصادرة اليوم السبت.

تطرقت جريدة (الصحافة) في مقال بصفحتها الثالثة، الى تغييب صورة الزعيم الراحل الحبيب بورقيبة من خلفية تصريحات الشخصيات التي التقت برئيس الجمهورية جدلا افتراضيا على صفحات التواصل الاجتماعي وبين صفوف النخب وبعض التونسيين المتابعين للشأن العام مشيرة الى وجود عدة نقاط استفهام تطرح حول أسباب تغيير زاوية التصوير في هذه المرحلة الرئاسية الجديدة وتعويض الخلفية ذات البعد الجمالي الرمزي للوحة الزعيم بورقيبة وتمثال حنبعل وسفينة عليسة بباب خشبي جامد لا روح ولا معنى لاختياره مهما حاولنا تبرير هذا الاختيار من منطلق حسن النوايا لا سيما وقد نشرت أحد الصحف اليومية التونسية المعروفة خبرا مفاده أن مصادر قريبة من القصر بينت أن تحويل مكان لقاء الضيوف لكلماتهم والتقاط الصور لهم مرده أن الرئيس الحالي والمحيطين به يعتبرون أن بورقيبة ليس محل اجماع وطني.

وأضافت ان تأكيد صحة هذا الخبر تثير الكثير من المخاوف التي قد تؤدي الى ما لا تحمد عقباه اذا ما تواصل هذا المد من الحقد والتشفي الى حد الانتقام من شخصية سياسية وتاريخية في حجم، الحبيب بورقيبة، بقطع النظر عن أخطائه التي ارتكبها طوال مدة حكمه والتي لم يخل منها تاريخ أي زعيم أو حاكم أو ذي سلطة على مر التاريخ حتى هؤلاء الحكام الذين وصفوا بالاكثر عدلا وبغض النظر عن الحقد الايديولوجي للزعيم الراحل الحبيب بورقيبة الذي يضمره له خصومه السياسيون لاعتبارات مختلفة لا يتسع المجال لاستعراضها حاليا فان المسألة ليست بالهينة معربة عن خشيتها من أن تكون أولى القطرات التي قد تتراكم مع قادم الايام وبتراكم أشكال شبيهة بهذا الصنيع المريب لتفتح أمام بلادنا المنهكة نيرانا صديقة وغير صديقة فتثير الفتن بين التونسيين بين شق البورقيبيين وشق الحاقدين على بورقيبة وليس الناقدين والمنتقدين لحكمه لان رائحة الحقد والكراهية تفوح بشكل جلي عبر كل الخطابات المتشددة التي يبثها قياديو اليمين المتطرف.

وأشارت (المغرب) في ورقة خاصة، الى أنه خلال الساعات القادمة سيتضح شكل التحالف الحكومي الذي ستتجه اليه النهضة بهدف ضمان مرور حكومتها التي يبدو أنها باتت أمام الخيارين "حكومة التوافق" وهو خيار يتضمن الحفاظ على سياسة التوافق مع ورثة نداء تونس التاريخي أم حكومة الثورة مع حركة الشعب والتيار بالاساس مبينة أنه في الساعات ال48 الفارطة تغيرت مفردات الخطاب الرسمي الصادر عن كل الاحزاب المعنية بمشاورات تشكيل الحكومة وهذه الاحزاب تشمل تلك التي تجري معها النقاشات بشكل صريح ومباشر أم تلك التي تدار من خلف حجب وستائر لتنتهي الى جعل ما هو معلوم أشد وضوحا مما كان عليه يوما.

وبينت أن المتغيرات لم تصدر فقط عن حركة النهضة التي باتت تعلن أنها تدرس خيارات عدة تشترك في نقطة وحيدة وهي أن رئيس الحكومة من خارجها لكن تختلف في باقي التفاصيل التي تؤثث المشهد مشيرة الى أن الحركة التي يعقد مجلس شوراها اليوم وغدا، يبدو أنها تجاوزت مسألة فرض رئيس حكومة من داخلها واقتنعت تحت قاعدة "ما لا يدرك كله لا يترك جله" بأن الحل المتبقي أمامها هو القبول بأن يكون رئيس الحكومة شخصية مستقلة من خارج الاحزاب لضمان تشكيل حكومتها وعدم الذهاب بعد شهرين الى الخيار الدستوري الثاني وهو خيار تعمل الحركة على تجنبه لادراكها أنه سيفقدها قدرتها على المبادرة السياسية في السنوات الخمس القادمة وهذا كاف ليضعها في موقف غير محمود.

وبينت أن هذه السنوات الخمس هي ما اشترته الحركة بتنازلها عن ترؤس الحكومة لكنها أيضا كسبت معها أريحية في التفاوض وهامشا للمناورة مشيرة الى أن الحركة التي عاشت في الاسبوعين الفارطين على وقع ضغط سلط عليها من التيار الديمقراطي وائتلاف الكرامة ولكن بالاساس من حركة الشعب وجدت لرقبتها عتقا بالتخلي عن تمسكها بترؤس الحكومة والعتق لم يكن مع حركة الشعب والتيار بل مع باقي الفائزين في الانتخابات التشريعية على غرار قلب تونس وتحيا تونس وباقي الاحزاب المتفرعة عن نداء تونس.

ولاحظت (الصباح) في مقالها الافتتاحي، أن الانتخابات الرئاسية الامل في حدوث تغيير ايجابي في تونس لدى نسبة هامة من التونسيين الذين اعتبروا أن انتخاب رئيس جديد للبلاد بمواصفات معينة وبمقاييس مختلفة عن السائد جعلهم يشعرون بأن بلادنا دشنت مرحلة جديدة تبعث على التفاؤل وترسل موجات ايجابية ومشجعة مشيرة الى ان مؤيدي الرئيس قيس سعيد لا يعتقدون وحدهم أن احداث تغيير ايجابي ممكن وأن التوصل الى عقد اجتماعي جديد، امكانية واردة، وانما حتى أولئك الذين اتخذوا موقفا مناهضا لفكرة انتخاب الرجل هم بدورهم يقرون بأن الشرعية الانتخابية التي استفاد منها رئيس الدولة يمكن أن تكون عاملا مساعدا على تحقيق التغيير الايجابي المنتظر.

واعتبرت أن اعتماد خطاب سياسي لا يبالي بالسياق الذي تمر به البلاد قد يجعل الامور أكثر صعوبة، فجميل أن لا يعتمد رئيس الدولة على خطاب أجوف خال من العاطفة لكن قوة العالم قد لا تكفي أحيانا لاحتواء الالام في غياب برامج حقيقية وأفكار واستراتيجيات واضحة لتحقيق المطالب.

وأضافت أن التونسيين ينتظرون من رئيس الجمهورية برنامجا صريحا وواقعيا وتفصيليا يكون قادرا على اقناع التونسيين والشباب منهم بالخصوص بأنهم قد لا يحتاجون مستقبلا الى طرق أبواب قصر قرطاج كي يسمعوا صوتهم حيث أن ددولة تحترم نفسها ولا نبيع الوهم يصلها صوت المواطنين من أي موقع وفي أي مكان، وفق ما ورد بالصحيفة.

وفي سياق متصل، رأت جريدة (الشروق) في مقال بصفحتها الرابعة، أن الحكومات المتعاقبة على السلطة منذ سنة 2011 لم تنجح في اعادة الاستقرار الى التوازنات المالية وفشلت كل قوانين المالية التي انبثقت عنها الى حد الان ثماني ميزانيات، في التقليص من نسب التضخم وعجز الميزان التجاري وتراجع قيمة الدينار ورفع نسب النمو.

ونقلت عن الخبير، محمد صالح الجنادي، تأكيده أن أهم مفتاح لاعادة الاستقرار الى التوازنات المالية هو استعادة الدولة جزءا من الضرائب غير المستخلصة وأن القيام باعفاء ضريبي جزئي يمكن أن يقلص من حجم التهرب الضريبي حيث أن الدولة بامكانها جمع عشرة الاف مليار من جملة ال17 مليار وهو الحجم الجملي للتهرب الضريبي في تونس.

واستشهد، نفس المتحدث، بما جاء في تقرير الاستاذ رضا الشكندالي، الذي أكد أنه أمام التراجع المتواصل لقيمة الدينار التونسي بدون اجراءات عملية لوقف انفلات العجز التجاري وكذلك عدم ادراج المفاوضات في القطاع العام والوظيفة العمومية في حجم الاجور فانه من غير السهل بلوغ الاهداف المرسومة في ميزانية الدولة لسنة 2019 الامر الذي يجعل من اللجوء الى قانون مالية تكميلي في بداية السنة المقبلة أمرا ممكنا مما قد ينعكس سلبا على ثقة الفاعلين الاقتصاديين تجاه السياسات العمومية المعتمدة.

المزيد

إستفتاء أفضل الرياضيين لسنة 2019

صوت لأفضل الرياضيين التونسيين لسنة 2019
تصويت

جهات

  10/12/2019 09:51
زغوان : انطلاق الدراسات المتعلقة بإحداث منطقة صناعية جديدة في الفحص على مساحة 50 هكتارا
10/12/2019 07:49
افتتاح نشرة (وات) للأنباء الوطنية
  09/12/2019 23:49
المنستير: عازف البيانو انتونياديس بافلوفس يعزف لأوّل مرّة معزوفة "باريكاد 2" لمؤلفها درو...
  09/12/2019 21:01
قابس : حالة من الهلع بسبب غازات منبعثة من المجمع الكيميائي التونسي

عالمي

10/12/2019 12:09
قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام في قبرص تطهر مناطق على جانبي الجزيرة من الالغام
10/12/2019 12:00
اليونان: الاتفاق البحري بين ليبيا وتركيا باطل وسيء النية
10/12/2019 11:50
البنك المركزي: انخفاض التضخم الأساسي في مصر إلى 2.1% في نوفمبر من 2.7% في أكتوبر

الأكثر قراءة

واحة السلام برجيم معتوق: النخل والغلال والخضار والصبار.. كفاح شاب يفلح الصحراء ويصنع الخضرة (626 views)
حسناء بن سليمان تؤكد عدم تلقى هيئة الانتخابات اشعارا من البرلمان بخصوص اجراء انتخابات مبكرة، ووكالة الأنباء الألمانية توضح (506 views)
كوب 25: تونس مدعوة الى ادراج الاقتصاد الازرق والتصرف في السواحل ضمن برنامجها للـتاقلم مع التغيرات المناخية (خبيرة في التنمية) (394 views)

النشرة الثقافية لوكالات الأنباء العربية

  28/09/2019 10:00
النشرة الثقافية لوكالة الأنباء العمانية
  27/07/2019 14:18
النشرة الثقافية لوكالة أنباء البحرين
تحديثات تويتر النشرة الإخبارية الاتصال بنا

للحصول على النشرة الإخبارية، الرجاء التسجيل


tel: 71889000
fax: 71883500, 71888999