ابرز اهتمامات الصحف التونسية ليوم السبت 7 ديسمبر 2019
07/12/2019 09:24, تونس/تـــــــــــونـــــــــس

تونس 7 ديسمبر 2019 (وات)" المليارات والحقيقة " و" بعد اعلان حركة الشعب والتيار الديمقراطي عن عدم مشاركتهما في حكومة الحبيب الجملي ..النهضة والتحالف الخجول مع قلب تونس " و" مشهد قاتم وفضائحي ...هل يصلح ميثاق اخلاقي ما افسده نواب الشعب " و" رئيس الجمهورية بسلطته الاعتبارية مدعو للتحرك والمبادرة...حان الوقت لتحديد مفهوم ملزم مشترك للاخلاق السياسية " مثلت ابرز عناوين الصحف التونسية الصادرة اليوم السبت 7 ديسمبر 2019 .

واعتبرت جريدة (المغرب) في افتتاحيتها ان " التحالف النهضوي القلبي " والذي ستتضح اشكاله وصيغه تدريجيا قبيل واثناء الاعلان الرسمي عن حكومة الحبيب الجملي سيغير بصفة جذرية الخارطة السياسية وتوازناتها وخاصة داخل مجلس نواب الشعب واولى هذه الاستتباعات التقارب المتزايد بين حركة الشعب وخاصة التيار الديمقراطي من جهة وحركة تحيا تونس من جهة اخرى والتي ستمثل معا ما يمكن ان نسميه بمعارضة وسط اليسار للحكومة القادمة وللتحالف السياسي الذي ستتاسس عليه ".

واضافت " نحن هنا امام 55 نائبا اي اكثر من ربع مجلس نواب الشعب في حين ستبقى كتلة الدستوري الحر ونوابها السبعة عشر المعارضة الاكثر شراسة للحكم " تنظيم الاخوان" ولحلفائها من " قلبوا الفيستة " ، مشيرة الى ان موقف ائتلاف الكرامة ونوابه ال21 سيكون محددا لمستقبل حكومة الحبيب الجملي متسائلة هل سيستمر في ولائه غير المشروط للنهضة ام سيعتبر ان وجود قلب تونس في اغلبية الحكم عنصر كاف للتمرد على "الاخ الكبر ".

وبينت " في الاثناء سيفقد الحبيب الجملي ما بقي له من هامش تحرك سياسي لان المسالة اضحت حيوية بالنسبة لحركة النهضة والاكيد ان راشد الغنوشي هو الذي سيقود بنفسه ولو من وراء حجاب المفاوضات المقبلة حتى يضمن حكومته نيل ثقة برلمان قبل موفى هذه السنة " ، مشيرة الى ان الاشكال الرئيسي بالنسبة للبلاد سيكون افق عمل الحكومة القادمة وقدرتها لا على الاصلاح بل على مجرد الحكم والتسيير اليومي لشؤون الدولة .

وافادت جريدة (الشروق) في افتتاحيتها ان صندوق النقد الدولي كشف عن منحه تونس طيلة السنوات التي تلت سنة 2011 اكثر من 15 الف مليار وهو مبلغ رهيب تضاف اليه عشرات المليارات التي تحصلت عليها تونس في شكل قروض ومنح ومساعدات من دول الاتحاد الاوروبي ومن هيئات مالية اخرى ، لكن هذا المبالغ لم تغير شيئا في الواقع التونسي الصعب والمرير .

واضافت ان الاف المليارات عجزت في هذه السنوات القليلة من تحقيق التنمية ومن انقاذ التونسيين من البطالة والفقر ، مبينة ان هناك مطالب جدية وملحة ليس فقط من الاتحاد العام التونسي للشغل بل ايضا من شرائح وفئات كثيرة بضرورة الكشف عن مصير كل تلك الاموال الطائلة التي منحت لتونس خاصة ان تونس قبل سنة 2011 لم تكن دولة مفلسة وكان حجم المديونية في اقل مستوياته .

واشارت في سياق متصل ، " هناك اليوم ارقام واحصائيات مفزعة ومثيرة تشير الى ارتفاع نسبة الاحباط والياس بشكل كبير في صفوف التونسيين اساسا لدى الشباب وفي السنوات الاخيرة ارتفع عد المنقطعين عن التعليم في كل المراحل حتى تجاوز عدد المنقطعين 100 تلميذ سنويا الى جانب الاف الطلبة الذين انقطعوا عن تعليمهم العالي والى جانب هؤلاء تعرف تونس الان موجة غير مسبوقة من هجرة الادمغة والجامعيين والاطباء والمهندسين نحو كل بلدان العالم " . واكدت ان من حق التونسيين ان يعرفوا كل التفاصيل حول ما دخل الدولة من اموال طيلة السنوات الماضية وايضا كيفية التصرف فيها وانفاقها ذلك ان محاربة الفساد تنطلق بالكشف عن الحقيقة ومعرفة كل ما حدث وما يحدث ، مبينة ان " تونس تحتاج اليوم الى برامج تنمية جديدة وحقيقة والى رجال دولة اكفاء قادرين على الانقاذ وتقديم التوصيات والحلول والمبادرت وتحتاج ايضا الى احزاب سياسية مسؤولة تكون في مستوى ثقة الشعب فيها ".

وتطرقت جريدة (الصحافة) في مقال بركنها السياسي الى الدعوات التي انطلقت من جديد الى صياغة ميثاق اخلاقي خاصة في خضم المعركة القائمة بين عبير موسي وجميلة الكسيكسي حيث اشارت يمينة الزغلامي الى انه ستتم متناقشة صياغة ميثاق يرفض استعمال الالفاظ المهينة بين نواب المجلس .

واضافت ، ان صورة البرلمان الحالية التي بدت اكثر قتامة ممن سبقها خاصة وان العنف اللفظي والشتم والقذف انطلق من اولى جلساته ليتواصل بعدها ويزداد عنفا في اطار تصفية حسابات حزبية اصبحت وكانها اولوية في المجلس عوض النظر في ميزانية البلاد للسنة القادمة .

واشارت الصحيفة ، الى ان تجاوز القانون الداخلي للمجلس وربما عجز الرؤساء الذين تداولوا عن تطبيقه هو الذي ادى الى الصورة السلبية التي يصدرها النواب الى الشعب والى الراي العام الوطني والدولي بما ان الجلسات العامة تبث مباشرة كما ان كل ما يحصل في الكواليس واللجان يتم تسريبه بطريقة اوباخرى على مواقع التواصل الاجتماعي لتنتشر الصور السلبية عن المجلس وتزيد في تازيم الثقة بين النواب والمواطنين وبين

هؤلاء والطبقة السياسية بصفة عامة .

واوضحت ان النائب السابق رياض جعيدان كان قد عبر سابقا على اهمية مقترحه لاصلاح مسار العمل البرلماني وذلك من خلال ارساء علاقة احترام متبادل بين النواب وفرض الترفع عن المعارك الشخصية بينهم من جهة واصلاح صورتهم لدى المواطنين من جهة اخرى ، مبينة ان مدونة السلوك التي اقترحها هذا النائب صحبة كتلته النيابية وبقيت رهن ادراج مجلس نواب الشعب منذ مارس 2017 يبدو انه قد ان الاوان ليتم اخراجها ونفض التراب عنها خاصة وان صورة المجلس في اسبوعين من عمره وصلت الى الحضيض ولا يمكن ان تتواصل على ماهي عليه من قتامة .

وابرزت جريدة (الصباح ) في مقال لها ان اخلقة الحياة السياسية اصبحت اكثر ضرورة ملحة وان عدم الاتفاق على الحد الادنى من الضوابط الاخلاقية للتعايش المشترك بين الفرقاء السياسيين اصبح يهدد المسار الديمقراطي برمته ، مبينة ان " المؤسف انها ليست المرة الاولى التي تظهر

فيها الطبقة السياسية غير قادرة على ادارة خلافاتها بالالتجاء الى خطاب وممارسات لا تتوفر على الحد الادنى من الاخلاقيات والمبادىء .

واشارت الى ان ما يرجح فرضية قرب استنزاف ما بقي من صبر للتونسيين على الطبقة السياسية هي فشل كل المحاولات السابقة لايجاد اطر

لاخلقة الحياة السياسية والحزبية والبرلمانية فقد ظهرت سابقا مبادرات في شكل مواثيق اومجموعة التزامات وضوابط تتفق حولها الاحزاب

والفاعلين السياسيين للحد من نزيف السقوط الاخلاقي سواء في التعامل وادارة الاختلاف اوابان العملية الانتخابية .

واضافت ان هذه المبادرات ظلت حبرا على ورق لم تتجاوز مرحلة الاعداد والنوايا الطيبة على غرار دعوة رئيس الحكومة يوسف الشاهد في 17 افريل الفارط لوضع ميثاق باخلاق السياسية بهدف تنقية مناخ التنافس السياسي والناي بالممارسة السياسية على الفوضى والعنف والصراعات الهامشية .

كما بينت ان رئيس الجمهورية من موقعه الاعتباري واستنادا الى حجم التفويض الشعبي الذي حاز عليه في الانتخابات الاخيرة فهو مدعو الى الاسراع في المبادرة باتجاه البحث عن هذا المشترك الاخلاقي المطلوب على الساحة السياسية والحزبية والبرلمانية والسبل الكفيلىة بتطبيقه على

ارض الواقع .

امل

المزيد

جهات

  29/01/2020 20:04
منوبة: تواصل الاضراب المفتوح وغير الشرعي لاعوان بلدية منوبة تضامنا مع زملائهم ببلدية تونس
  29/01/2020 19:51
تكوين تلاميذ معهد الصادقية وإعدادية الحفصية في مجال نظافة المحيط في نطاق التعاون بين...
  29/01/2020 19:44
سوسة: القبض على أربعة اشخاص قاموا بسرقة مكتب بريد مساكن
  29/01/2020 19:38
أكاديمية القياديين 2020" بسبيطلة لفائدة قرابة 200 من المشاركين بداية من 31 جانفي الجاري

عالمي

29/01/2020 20:43
النمسا تعلق رحلاتها الجوية إلى الصين حتى 9 فيفري المقبل بسبب فيروس "كورونا"
29/01/2020 20:12
مسلحون يقتلون ما لا يقل عن 30 في هجوم بالكونغو الديمقراطية (مسؤولون محليون)
29/01/2020 19:50
البرلمان الأوروبي يصادق على اتفاقية خروج المملكة المتحدة من الإتحاد الأروبي

الأكثر قراءة

المشردون بالشوارع في تونس... مآس إنسانية تفترش الرصيف (1997 views)
المجلس الوطني لحزب التيار الديمقراطي يكلف مكتبه السياسي بالدخول في مفاوضات تشكيل الحكومة القادمة على أساس مبدأ المشاركة فيها (836 views)
أبرز اهتمامات الصحف التونسية ليوم السبت 25 جانفي (752 views)

النشرة الثقافية لوكالات الأنباء العربية

  28/09/2019 10:00
النشرة الثقافية لوكالة الأنباء العمانية
  27/07/2019 14:18
النشرة الثقافية لوكالة أنباء البحرين
تحديثات تويتر النشرة الإخبارية الاتصال بنا

للحصول على النشرة الإخبارية، الرجاء التسجيل


tel: 71889000
fax: 71883500, 71888999