أبرز اهتمامات الصحف التونسية ليوم الاحد 08 ديسمبر
08/12/2019 08:59, تونس/تـــــــــــونـــــــــس

تونس 8 ديسمبر 2019 (وات) - "أخطاء جوهرية وراء الازمة البرلمانية" و"البدايات المتعثرة والاخطاء المتكررة" و"تلك فلاحتنا وذلك زرعنا" و"عركة على نخب قانون المالية"، مثلت أبرز عناوين الصحف التونسية الصادرة اليوم الاحد.

أشارت جريدة (الشروق) في مقالها الافتتاحي، الى أن "من يتابع ما يحدث في برلماننا هو كمن يشاهد مسلسلا تلفزيا اختلطت حلقاته فلم يعد بالامكان تبين الاحداث ولا فهم الحكاية ولا التماثل مع الشخصيات أو الابطال، ان كان هناك ابطال بالفعل، ولا يمكن تكوين فكرة أو صورة أو احساس" معتبرة أن "المسؤول عن كل الاخطاء الحاضرة والاتية هو في الحقيقة النظام الداخلي لبرلماننا الذي يمكن كل حزب فائز بسبعة مقاعد أن يكون كتلة برلمانية هي في النهاية مجرد تمثيلية حزبية داخل قبة البرلمان فينتج عن ذلك تفتت للمشهد البرلماني ومن ثمة تنصل النائب من صفته الوطنية كنائب للشعب ويسقط اما في الاصطفاف الاعمى أو في السياحة البرلمانية بحثا عن مصلحة خاصة آنية".

وأضافت أن من "أولويات مجلس نواب الشعب اليوم هو النظر في قانونه الداخلي في اتجاهين اثنين أولهما هيكلة البرلمان حول كتلتين اثنين، كتلة الاغلبية الحاكمة والكتلة المعارضة فيكون التقسيم داخل المجلس بين نواب ينتمون الى الاغلبية التب تتولى السلطة ونواب ينتمون الى الاقلية المعارضة" مبرزة أن "التنظيم السياسي الحالي تنظيم هجين لا يعرف له في العالم ولعله السبب الرئيسي في ما يعتري حكوماتنا وبالنتيجة دولتنا من ظواهر التردد والقصور وغياب الفاعلية والتهرب من المسؤولية في حين يتمثل الاتجاه الثاني بضرورة سن ميثاق للسلوك والاخلاقيات التي يجب أن يتبعها كل نائب باعتباره ممثل الشعب كله فيتأكد بذلك انصهاره في العملية الديمقراطية التي هي التزام قبل ان تكون فوزار في الانتخابات"، وفق ما ورد بالصحيفة.

ورأت (المغرب) من جانبها، أن "تونس تعيش بدايات متعثرة فاقدة لاي بوصلة تدل على مسالك الخطة السياسية والاقتصادية لفترة الحكم القادمة حيث يبدو كل الماسكين بالسلطة تائهين وعاجزين على تقديم أي جواب جازم على أي استفسار متصل بالمهام المطروحة على مؤسسات الدولة في الانطلاقة السياسية المنتظرة وعن تحديد ملامح الحلول المقترحة لاخراج البلاد من الاوضاع المتردية التي تعيشها" مفسرة بأن "المقصود ليس الشعارات والعموميات التي تتكرر على كل لسان وانما التصورات والمقترحات العملية في مختلف المجالات والتي تتضمن توفير الحاجيات لاوسع الفئات من مواطن شغل ومجالات استثمار وأفضل الخدمات ومتطلبات العيش الكريم وكذلك المناخ السليم في المجتمع وفي المعاملات مع الخارج".

وأبرزت أنه "على مستوى رئاسة الجمهورية لم يظهر بعد أي خطاب دال على التوجهات الجديدة التي يتضمنها مشروع قيس سعيد، لتنفيذ وعوده وارادة الشعب التي كانت ركيزة حملته الانتخابية" مفسرة بأن "المطلوب هنا يتعلق بمجالات السياسة الخارجية والدفاع والامن الوطني وهي مجالات تدخل في صلاحيات رئاسة الجمهورية والتي يكفي الاعلان عن المبادرات المتصلة بها للتعرف على التصورات التي تتجه النية الى تطبيقها لطمأنه الرأي العام".

وأضافت أن "ما يحصل من أخذ ورد بخصوص تشكيل الحكومة المنتظرة التي كلفت حركة النهضة، الحبيب الجملي، بتشكيلها هو بمثابة الحركة في نفس المكان، تجهد المتحرك ولكنه لا يتقدم، أي حركة وجمود في نفس الوقت، لقاءات ومشاورات وذهاب واياب دون أفكار ومقترحات جديدة والاكتفاء بتحريك الاسماء على رقعة جامدة" مشيرة الى أن "هذه الحركة قد تسترعي اهتمام الطامحين لمراكز السلطة ولكنها تضاعف من التوتر الناشئ عن الانتظار لدى عموم الناس وتزيد في تعطيل دواليب الدولة وفي قلق الدوائر التي تتعامل معها تونس وتقلص من فرص المعادلات الجدية وربما خسارة المواقع التي هي محل منافسة".

واعتبرت أن "الادهى أن منحى المشاورات لا يتجه نحو التجميع من أجل توحيد أفضل التصورات وانما يتجه نحو التكتل للتفرد بالسلطة وخدمة الطرف الذي يتراءى له أنه الاقوى ونعني به حركة النهضة" مشيرة الى أن "هذه الحركة المسكونة بالخوف من المحاسبة وحيازة المواقع الامامية لترك منافذ التهرب من تحمل المسؤولية ما تزال مصرة على ارتكاب نفس الاخطاء رغم أنها تعلم أنها في خسارة مطردة لمؤيديها حسب نتائج مختلف المحطات الانتخابية ولكنها بقيت منخدعة بمرتبتها دون أن تهتم بحقيقة رصيدها"، حسب ما جاء بالصحيفة.

واعتبرت جريدة (الصباح) في مقالها الافتتاحي، أن "المآزق السياسية الحالية هي نتيجة الاختيارات الكبرى للبلاد لا سيما منها في باب تنظيم الحياة السياسية فنحن اعتمدنا وفق اجماع المختصين نظاما سياسيا هجينا لا هو برلماني ولا هو رئاسي ولا يتيح لاي طرف امكانية أن يكون صاحب القرار، كما أننا اعتمدنا قانونا انتخابيا غريب الاطوار لا يمكن أي كتلة سياسية من الحصول على أغلبية مريحة تجعلها قادرة على سن القوانين" مشيرة الى أن "هذه الاختيارات حكمت علينا بأن نبقى رهينة التجاذبات السياسية وصراع الارادات ومالفصول المسرحية التي نتابعها منذ أيام بمجلس نواب الشعب الا دليل على أننا لم نخصب التربة وانما جعلنا أرضنا فريسة للاشواك والاعشاب الطفيلية".

وأضافت أن "تونس، وللاسف، تجني ثمار الخيارات غير المدروسة التي تم اتخاذها في زحمة الزهو بالانتماء الثوري وفي خضم المزايدات على كل من كان الابن الشرعي للثورة ومن كان غير ذلك وقد وجب الاعتراف بأنه وبالنظر الى ملامح المشهد السياسي الحالي الغريب العجيب يصعب ومهما تحلينا بالتفاؤل توقع أن يتمخض عنه شئ ايجابي فتلك فلاحتنا وذلك زرعنا" مذكرة في هذا الحصوص بالمثل الاجنبي القائل .. من يزرع الرياح يحصد العواصف".

واعتبرت أنه "لا شئ يوحي الى اليوم بمؤشرات ايجابية وكأن جميع العوامل التقت من أجل افشال أي محاولة تمكن البلاد من الخروج من حالة العطالة ويبدو أنه محكوم على هذا الشعب أن يظل دائما في حالة ترقب ما ستؤول اليه المفاوضات من أجل تشكيل الحكومة وترقب ما ستؤول اليه الامور في هذا البرلمان العجيب الذي يحمل في داخله، أي في تركيبته، بذور الفشل"، وفق تقدير الصحيفة.

وفي سياق متصل، اعتبرت (الصحافة) في افتتاحية عددها اليوم، أن "من مهازل الاقدار أن المصادقة على قانون المالية 2020، هذا ان تمت المصادقة عليه، ستتم في ظل أجواء مشحونة داخل البرلمان ولن يلقى حظه أو يأخذ الفرصة كاملة من أجل دراسته والتدقيق في تفاصيله التي لا نعلم ماذا يكمن فيها" مشيرة الى أن "ما هو مؤكد فان المرحلة القادمة اقتصادية بامتياز وتتطلب من الجميع برلمانا وأحزابا وطبقة سياسية الانكباب على الملف الاقتصادي العالق والمتأزم الذي انعكس بدوره على الملف الاجتماعي كما يتطلب أيضا أقصى درجات الاهتمام والتركيز من الجميع من أجل وضع برنامج واضح وناجع للمرحلة القادمة على أمل الخروج شيئا فشيئا من الوضعية السلبية التي يقبع فيها منذ أكثر من ثماني سنوات الى وضعية ايجابية تعيد الامل الى التونسيين".

واضافت أن "الجميع يعلم أن البلاد لم تعد تتحمل مزيدا من الاخفاقات ومزيدا من التلاعب بهذا الملف ومزيدا من التغاضي، ولا مناص من التحلي بالمسؤولية الاخلاقية والسياسية وبالكثير من الحكمة والبصر من جميع الاطراف الفاعلة حتى تمر البلاد والتونسيون الى بر الامان".

المزيد

جهات

25/01/2020 17:31
القصرين : قافلة صحية متعددة الإختصاصات تحل اليوم بالمستشفى الجهوي
  25/01/2020 16:55
القيروان: نسبة اقتراع الامنيين والعسكريين للانتخابات البلدية الجزئية برقادة لم تتجاوز...
  25/01/2020 16:30
سليانة: ملتقى جهوي حول آفاق تثمين المخزون الايكولوجي للنهوض بسياحة بديلة تتأقلم مع تغير...
  25/01/2020 16:26
مدنين : رصد صنف من الطيور مهدّد بالانقراض عالميا في جزيرة جربة

عالمي

25/01/2020 17:28
التلفزيون الرسمي: الصين ستوقف الرحلات السياحية لمنع انتشار فيروس كورونا
25/01/2020 17:27
التلفزيون الرسمي: الصين تعلن عن 1372 حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا
25/01/2020 17:22
قوات الأمن العراقية تداهم مخيمات اعتصام ومقتل 4 بعد انسحاب أنصار مقتدى الصدر

الأكثر قراءة

السيرة الذاتية لرئيس الحكومة المكلف إلياس الفخفاخ (1567 views)
رئيس الجمهورية يكلف الوزير الأسبق إلياس الفخفاخ بتشكيل الحكومة المقبلة (1512 views)
عاجل: رئيس الجمهورية قيس سعيد يقرّر تكليف الوزير الأسبق إلياس الفخفاخ بتشكيل الحكومة المقبلة (1449 views)

النشرة الثقافية لوكالات الأنباء العربية

  28/09/2019 10:00
النشرة الثقافية لوكالة الأنباء العمانية
  27/07/2019 14:18
النشرة الثقافية لوكالة أنباء البحرين
تحديثات تويتر النشرة الإخبارية الاتصال بنا

للحصول على النشرة الإخبارية، الرجاء التسجيل


tel: 71889000
fax: 71883500, 71888999