أبرز اهتمامات الصحف التونسية ليوم الاحد 27 سبتمبر
27/09/2020 09:59, تونس/تـــــــــــونـــــــــس

تونس 27 سبتمبر 2020 (وات) - تركزت اهتمامات الصحف التونسية الصادرة، اليوم الاحد، حول عدة مواضيع وأحداث وطنية على غرار التطرق الى العلاقة بين قصر قرطاج وقصر الحكومة بالقصبة والدعوة الى اعطاء التصدي للجريمة أولوية قصوى الى جانب التساؤل حول مدى قدرة البروتوكول الصحي على حماية الطلبة مع حلول العودة الجامعية غدا وتسليط الضوء على فقدان أدوية الامراض المزمنة في هذا الظرف الصحي الخطير.

العلاقة بين قرطاج والقصبة ... الفجوة

جريدة (الصباح)

"التحول الدستوري من منصب الوزير الاول الى منصب رئيس الحكومة بكل نفوذه وصلاحياته الواسعة التي حجبت كل الاضواء على منصب رئيس الجمهورية الذي مثل لعقود طويلة مركز الحكم والسلطات، خلق فجوة ذهنية لدى شاغلي هذه المناصب العليا في الدولة من أجيال مختلفة بعضها لم يتقبل الى اليوم، رغم مرحلة الانتقال الديمقراطي والاحكام الدستورية القاطعة في توزيع السلط وضبط الصلاحيات، أن الاضواء انحسرت على قصر قرطاج لتفسح المجال للقصبة لتكون محور السلطة التنفيذية وتملك صلاحيات واسعة في ادارة الدولة وهذه الفجوة تجلت بوضوح في اللقاء الاخير بين سعيد والمشيشي".

غدا العودة الجامعية ... "هل يكفي البروتوكول الصحي لضمان سلامة الطلبة؟"

صحيفة (الصباح)

"يجدد غالبية الطلبة غدا العهد مع مدارج الجامعة وسط مخاوف وتهديدات جدية يفرضها فيروس كورونا المستحد خاصة وأن تسع جامعات تونسية قد سجلت اصابات بالفيروس (بالنظر الى أن بعض الطلبة قد استأنفوا الدراسة خلال الاسبوع الاول من شهر سبتمبر الجاري لاستكمال دورة المراقبة) ... وضعية تجعل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي كما كافة الفاعلين والقائمين على الشأن الجامعي أمام تحديات جسام خاصة وأن تطبيق البروتوكول الصحي ليس بالامر الهين سواء في الجامعات أو المبيتات الجامعية علاوة على التراخي المستفز في تطبيق اليات الوقاية بما يؤكد أن الوضعية قد تتحول الى 'كارثية' مؤجلة في قادم الايام".

التصدي للجريمة ... مسؤولية جماعية

جريدة (الشروق)

"لن تكون جريمة القتل البشعة التي ذهبت ضحيتها الفتاة رحمة، رحمها الله، لا الاخيرة ولا الابشع ما لم تعمل الدولة على مزيد تطوير منظومة مكافحة الاجرام بمختلف مكوناتها. فالجرائم ما انفكت تتعدد وتزداد بشاعة من يوم الى اخر وما انفك مرتكبوها يطورون أساليب ووسائل التخطيط والتنفيذ".

"ان مسؤولية التصدي للجريمة مسؤولية جماعية تهم كل الاطراف بدءا بالمشرع ثم الدولة فالمجتمع والعائلة والمجتمع المدني وصولا الى الامن ثم القضاء وذلك ضمن مشروع وطني متكامل. عدا ذلك لن يتوقف النزيف ولن تكون جريمة قتل رحمة الاخيرة أو الاكثر بشاعة".

جريدة (الصحافة)

"الحل الوحيد أمام الحكومة والدولة بكل أجهزتها للخروج من هذا المأزق الخطير هو تشديد الرقابة الامنية ولا فائدة من التعلل بقلة الموارد البشرية واللوجستيك وغيرها فتلك كلها حجج مردودة على أصحابها فالجميع يعلم أن عدد أفراد الامن والحرس والسجون والابحاث وغيرها من الفرق النشيطة قد تضاعف ثلاث مرات في نفس الوقت الذي لم يزد فيه عدد السكان ولو حتى بنسبة العشر".

"الغياب الامني عن الاحياء الشعبية وخصوصا انعدام الدوريات العدلية والتدخل والنجدة التي غادرت الشوارع والاحياء منذ فترة ولم تعد تقوم بمهامها على الميدان وبقيت فقط في مراكزها تنتظر الابلاغ عن جريمة حتى تتحرك وأحيانا كثيرة لا تتحرك حتى يقع فضح الجريمة في وسائل الاعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، هو الذي ترك ثغرة هائلة استغلها المنحرفون واللصوص والمجرمون ليعبثوا في أمن البلاد ويروعوا السكان ويفرضوا سطوتهم طيلة الليل على أحياء بكاملها".

"أدوية الامراض المزمنة مفقودة ... مالحكاية؟"

صحيفة (الشروق)

"فقدان أدوية الامراض المزمنة في هذا الظرف الصحي الخطير بسبب ارتفاع عدد الاصابات بفيروس كورونا المستجد، بمعدل أكثر من 500 اصابة يومية، يجعلنا ندق ناقوس الخطر باعتبار أن حياة مليون مصاب بمرض مزمن في خطر. وقد بين رئيس المنظمة التونسية لارشاد المستهلك أن ما يحدث هو ما يطلق عليه بسياسات الموت البطئ ومصادرة حق التونسي في الصحة والحياة وعلى وزارة الصحة أن تسعى لحل مشكلة فقدان أدوية الامراض المزمنة بشكل سريع قبل أن يصبح عدد الاموات جراء جائحة كوفيد بالمئات".

"يشار الى أن الادوية المفقودة والمخصصة لعلاج الامراض المزمنة تهم بعض أدوية ضغط الدم المرتفع وأمراض القلب والشرايين وبعض أدوية مرضى السكري وبعض أدوية الالم والحمى وبعض أدوية الجهاز التنفسي والربو وهو أمر في غاية الخطورة باعتبار أن فيروس كورونا يتسبب في قصور في التنفس ويهاجم الجهاز التنفسي بشكل كبير".

مع تطور الوضع الوبائي ... مخاوف من انهيار المنظومة الصحية

جريدة (الصحافة)

"لا شك أن الموجة الجديدة وارتفاع الاصابات بفيروس كورونا بشكل متسارع يعرض المنظومة الصحية لضغوطات كبيرة تهددها بالانهيار اذا لم تتم اعادة تحديد الالويات لترشيد الامكانيات المادية والبشرية وانشاء مستشفيات ميدانية مخصصة للمصابين بالفيروس خاصة وأن عدد الاسرة المتوفرة غير كاف لايواء كل المرضى من المصابين بكورونا وغيرهم".

"الظرف الراهن يفرض تحديد رؤية واضحة تتلاءم وتغيرات الوضع الوبائي أهمها احداث مصحات ومستشفيات ميدانية جديدة مجهزة بالاوكسيجين خاصة وأن المستشفيات التي تم الاعلان عنها غير كافية، علما وأن وزير الصحة أعلن مؤخرا أنه سيتم تركيز مستشفى ميداني بكل من القيروان وبني خيار وتطاوين".

المزيد

الأكثر قراءة

منوبة :ظهور مجسم الفلفل في الارضية الفسيفسائية المكتشفة ببرج العامري يقلب موازين تاريخ النبتة واصولها / باحثة في الاثار/ (957 views)
تونس تحتل المرتبة 23 ضمن ثلاثين دولة متقدمة في مجال التكنولوجيا الرقمية (753 views)
التونسية للانترنات تفتح أوّل وكالة تجاريّة لها بمقرّها في العاصمة (392 views)

النشرة الثقافية لوكالات الأنباء العربية

تحديثات تويتر النشرة الإخبارية الاتصال بنا

للحصول على النشرة الإخبارية، الرجاء التسجيل


tel: 71889000
fax: 71883500, 71888999