وليامز خلال الاجتماع الافتراضي الثالث للجولة الثانية لملتقى الحوار السياسي الليبي " الوقت ليس في صالحكم. والتقاعس والعرقلة سوف يكلفانكم الكثير"
03/12/2020 09:43, تونس/تـــــــــــونـــــــــس

تونس 03 ديسمبر (وات)-قالت الممثلة الخاصة للامين العام للامم المتحدة بالنيابة ستيفاني وليامز " توجد الآن 10 قواعد عسكرية في ليبيا-في جميع أنحاء البلاد وليس .وليس في منطقة بعينها- وهذه القواعد تشغلها اليوم بشكل جزئي أو كلي قوات أجنبية يبلغ عددها الآن 20000 من القوات الأجنبية و/ أو المرتزقة وهؤلاء الأجانب يحتلون منازلكم في انتهاك صارخ لحظر الأسلحة و يتسببون في تدفق السلاح ووجودهم في ليبيا ليس لمصلحتكم، بل هم في ليبيا لمصلحتهم".

وقالت وليامز امس الاربعاء في الكلمة الافتتاحية للاجتماع الافتراضي الثالث للجولة الثانية لملتقى الحوار السياسي الليبي "هناك الآن أزمة خطيرة في ما يتعلق بالوجود الأجنبي في بلدكم لقد حذرتكم سابقاً من تدهور الظروف الاجتماعية والاقتصادية في البلاد و نتوقع في غضون شهر واحد، بالضبط في جانفي 2021، سيكون هناك 1.3 مليون ليبي، من مواطنيكم، بحاجة إلى مساعدة إنسانية" مضيفة "هناك انخفاض حاد في القدرة الشرائية للدينار الليبي وأزمة السيولة عادت بالكامل اذ ثمة نقص في السيولة النقدية المتداولة".

واضافت "هناك ايضا أزمة كهرباء رهيبة الآن ولست بحاجة لتذكيركم بمدى فظاعة انقطاعات الكهرباء في الصيف الماضي، وذلك بسبب الفساد الفظيع وسوء الإدارة في جميع أنحاء البلاد"

وقالت" انا لا أشير بأصابع الاتهام إلى أحد بعينه فهذه أزمة يعاني منها الغرب والشرق" مضيفة " لديكم أزمة فسادو لديكم أزمة سوء إدارة والآن هناك 13 محطة كهربائية عاملة فقط من أصل 27 محطة".

واشارت الممثلة الخاصة "نحتاج إلى مليار دولار أمريكي وبشكل فوري لاستثمارها في المرافق الأساسية لشبكة الكهرباء من أجل تجنب الانهيار الكامل للشبكة الكهربائية في بلدكم وذلك أمر في غاية الصعوبة الآن بسبب الانقسامات في المؤسسات، وبسبب وباء الفساد وهذه الطبقة من الفاسدين المصممين على البقاء في السلطة".

و اضافت "يرافق ذلك تفاقم أزمة جائحة كورونا حيث احصينا ما يقارب 94000 حالة في ليبيا ونعتقد أن هذه التقديرات منخفضة وأن العدد الفعلي أعلى من ذلك، إلا إنه هناك نقصاً رهيباً في اختبارات الفيروس في البلاد" مشيرة الى وجود "فاعلين أجانب يتصرفون في ظل إفلات تام من العقاب وكذلك جهات فاعلة محلية تنخرط في فساد مستشر واستغلال للمناصب لتحقيق منافع شخصية، بالاضافة الى سوء إدارة في الدولة، فيما يتزايد انعدام المساءلة ومشاكل حقوق الإنسان على أساس يومي، حيث تصلنا تقارير عن عمليات اختطاف واحتجاز تعسفي واغتيالات على أيدي التشكيلات المسلحة في جميع أنحاء البلاد".

وشددت على أن "أفضل سبيل للمضي قدماً هو من خلال هذا الحوار السياسي الذي ينبغي ان يكون بمثابة ملتقا واسعاً وشاملاً لاتخاذ القرار" مضيفة "لقد قطعنا شوطاً طويلاً في تونس حيث حددنا موعداً للانتخابات ومن الضروري إخضاع جميع المؤسسات المسؤولة عن إجراء الانتخابات إلى المساءلة".

واشارت الى "وجود أزمة حكم أيضا "معتبرة ان "أفضل طريقة لمعالجة أزمة الحكم هي توحيد مؤسساتكم، وخاصة مصرفكم المركزي الذي يحتاج إلى عقد اجتماع مجلس إدارته لمعالجة أزمة سعر الصرف على الفور".

وختمت الممثلة الخاصة للامين العام للامم المتحدة بالنيابة ستيفاني وليامز كلمتها بالقول " أعلم أن هناك الكثير ممن يعتقدون أن هذا الحوار يتعلق فقط بتقاسم السلطة، لكنه في حقيقة الأمر يتعلق بمشاركة المسؤولية من أجل الأجيال القادمة ورجائي منكم خلال مناقشات اليوم أن تمضوا قدماً فالوقت ليس في صالحكم".

العالمي-امام

المزيد

النشرة الثقافية لوكالات الأنباء العربية

تحديثات تويتر النشرة الإخبارية الاتصال بنا

للحصول على النشرة الإخبارية، الرجاء التسجيل


tel: 71889000
fax: 71883500, 71888999